تغلق الحياة الكثير من الابواب في وجوهنا
واحياناًًَُ كثيره تتشابه المفاتيح فنضيعها في وسط الزحام
لا بأس ..
لكن هل يعني هذا الاستسلام!. أبحث عن مفتاح
الحياة ومفتاح الابتسامة, هيا يا عزيزي لنبحث
سوياً, فالحياة لها طعم آخر مع مشاركة الأحبة
الا تشعر بروعة الحياة
إلاّ تري فيها النقاء!
إلاّ تري فيها الصفاء!
نحن أيضاً نستطيع أن نكون مثلها
ماذا يضرنا ان حاولناوبحثنا عن صفائها ونقائها لن تشعر
بروعة تلك الحياة وقيمتها مالم تصنع سعادتك بنفسك
أزل كل مايشوه ذاتك ويعيبها نقها من كل تلك الأحقاد والضغينه
أعد ترقيم حياتك من جديد وافتح ذراعيك للحياة واستقبلها بصدرِ رحب
لا تجعل حياتك تنساب من يدك
ولاتجعل لحظاتك الجميله تفوتك و تتخطاك
مثل انسياب قطرات الماء
فـ حياتنا قصيرة جداً والعمر فانِ و الوقت يمضي على غفلةِ منا
عايشلحظاتك الجميله ومارسها كما تُريدها أنت ليس كما يمليه عليه الآخررونواغتنم فرص الحياة فانها نادرة الحدوث في هذا الزمان و لاتهملها ف لنتتصور قيمة فواتها الا اذا احسست بخسارتها
إغسل روحكِ من جديد من فيض الطُهر.!
كنكـ نسمة ربيع تفوح عطراً وطيباً واينما كنت استنشقوك الآخرين عطراً وطيباًينعش أفئدتهم .كن كـ المطر وقتما حللت إخضرت تلك النفوس القاحله وملئت منحولك البهجة والسرورو أرفع كفكِ إلى عنان السماء, وادعي خالق الاكوان فـلا سواه مطلع على حالك ولا سواه يستجيب لك وينجيك..
أنظر إلى ما هو أبعد من المٌحيط ليكن طموحك أكثر من خطوة قدميك لكي تبصر لهذا العالم الفريد
أنظر إلى خلف الباب
كم هو جميل هذا العالم الآخر
حين ننظر اليه من زاوية مشرقه وبعين التفاؤول فـ ما الحياة الا صٌنع أيدينا ان عملنا خيراً حصدناه وان عملنا حصدناه أيضا
ليسمن العيب أن تتألم قليلاً تحزن قليلاً فـ هذه هي الحياة متقلبة بما فيهاأحياناً قد تعلوا بك الى عنان السماء وفجئة قد تجد نفسك صريع أرضك لاتستطيع تحريك ساكن ولا تستطيع النهوض
ولأنك مجرد بشر فكل تلك الأحاسيس واردةِ في حياتك..
ولكن العيب الحقيقي أن تظل هكذا طوال حياتك تنتظر من ينتشلك من مكانك ويدفع بك إلى الامام
والمخزي أن تجعل من نفسك محل شفقةِ لللآخرين عليك ..
لأنكحينها سـ تكون انت من كبلت يديك بالسلاسل والأصفاد وأنت من قوقعت نفسك فيسجن احزانك وانت من وضع القضبان امامه وانت من صنعت تلك الأسواط وجلدت بهانفسك..